أعراض انسحاب النيكوتين

 

أعراض انسحاب النيكوتين، تعد إحدى مراحل الامتناع عن التدخين، وهي مرحلة صعبة قد تتسبب في العودة إلى التدخين خوفًا من المعاناة من تلك الأعراض التي قد تؤثر بالسلب على فكرة الإقلاع عن تعاطي التبغ وتدفع المدخن إلى الرجوع إلى الوراء، ولكن نحن ندعوك إلى التخطي للأمام مع إيداع الخوف والقلق من تلك الأعراض جانبًا حتى تجتازها بسهولة، وتتخطى مرحلة الانسحاب ومحاربة الاشتياق الشديد والرغبة في العودة إلى شرب السجائر، فهذا أمر يمكن القيام به بكل يسر الآن.

أعراض انسحاب النيكوتين

  • تبدأ علامات انسحاب النيكوتين من الجسم في الظهور عند الامتناع عن تعاطي التبغ بعد مرور ما يتراوح بين نصف ساعة إلى أربع ساعات، وتكون في أعلى معدلاتها عند مرور ثلاث أيام عن الإقلاع عن التدخين. 
  • هذا يحدث عندما يقل معدل إفراز هرمون الدوبامين في الدم، حيث إن النيكوتين كان يحفز من إنتاجه، وعند التوقف عن تعاطي التبغ يبدأ الجسم في الإعلان عن رفضه الشديد لتلك التغييرات الداخلية، التي حدثت عند احتياجه للمواد الكيميائية المتواجدة في التبغ والتي اعتاد عليها.
  • يبدأ الجسم في التعبير عن هذا الرفض من خلال ظهور أعراض انسحاب النيكوتين المزعجة، التي تتفاوت حدتها من متعاطي لآخر، معتمدة على مقدار السجائر التي يتم تدخينها في اليوم الواحد، وتتضمن: 

علامات انسحاب النيكوتين من الجسم النفسية

  • هناك مجموعة من أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم والتي تؤثر على الحالة النفسية للمتعاطي، وتشمل ما يلي:

١- الرغبة الشديدة والاشتياق إلى التدخين

  •  يعتبر هذا العرض أكثر الأعراض الإنسحابية المستمرة وأصعبها، فبمجرد الرغبة في الامتناع عن تعاطي التبغ والإقلاع عنه ينتاب الشخص رغبة كبيرة في النيكوتين، التي تبدأ في الظهور بعد مرور نصف ساعة من التوقف عن تناوله، ويظل هذا الاشتياق ما بين خمس دقائق إلى ٢٠ دقيقة، وهذا يعود إلى نقص إفراز هرمون الدوبامين، ومحاولة الجسم عن تعويض ما فقده من النيكوتين.

٢- الإحساس بالاكتئاب

  • هناك هرمونان متحكمان في الشعور بالاسترخاء والراحة النفسية والشعور بالسعادة هما هرمون الدوبامين وهرمون السيروتونين، وعند الإقلاع عن التدخين يبدأ الجسم في إفراز تلك الهرمونات بمعدلات قليلة، مما ينتج عنه شعور بالتوتر والقلق والدخول في حالة اكتئاب وكآبة دون سبب واضح لذلك، ويستمر الاكتئاب من أول ثلاثة أيام من الامتناع عن تعاطي التبغ إلى شهر تقريبًا.

٣- الأرق الشديد

  • تؤدي أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم إلى حدوث مشاكل في النوم وعدم القدرة على تنظيم ساعاته، والإصابة بأرق شديد لساعات طويلة، كما يرافق هذا حركة سريعة للعين في المدة القليلة التي ينام فيها المتعاطي.

٤- الإحساس بالتوتر

  • يشعر المتعاطي للتبغ عند بداية الامتناع عن التدخين بأن هناك شيء ما ينقصه ويصبح متوتر وقلق لأقل الأشياء، فبعد ١٢ ساعة من التوقف عن التدخين يبدأ  الجسم في حدوث اضطرابات في النفسية وسوء الحالة المزاجية، مما ينتج عنه شعور بعدم الارتياح ويعتبر هذا من أعراض انسحاب النيكوتين.

٥- العصبية الزائدة والهياج

  • قد يقول بعض الممتنعين عند التدخين في الأيام الأولى هذه الجملة ( الهياج والعصبية لأتفه الأسباب هما شعار المرحلة) هكذا يعبر مدخني التبغ عن ما يمرون به أثناء التعرض لعلامات انسحاب النيكوتين من الجسم، حيث ينتابهم إحساس بالعصبية المفرطة لأقل الأشياء، ومثل هذه العلامة قد تظهر بعد مرور يوم واحد من الإقلاع عن تعاطي التبغ، ويرجع ذلك لاحتياج الجسم للنيكوتين وعدم استطاعته لتعويض النقص، بجانب حدوث تغييرات نفسية ومزاجية مزمنة بسبب مشاكل في إنتاج الهرمونات المسؤولة عن السعادة عند التوقف عن تناول التبغ.

٦- صعوبة التركيز وضعف الذاكرة

  • يعاني المتعاطي بحالة من عدم التركيز وانعدام الإدراك وضعف الذاكرة والنسيان، كل هذا ناتج عن التشتت الذهني المصاحب للرغبة الدفينة في الحصول على النيكوتين.

علامات انسحاب النيكوتين الجسمانية

  • تشمل أعراض انسحاب النيكوتين على عدد من العلامات والأمراض الجسدية الناتجة عن حدوث اختلال كيميائي ونقص في المواد التي اعتاد الجسم على تواجدها، وتضمن ما يلي:

١- التعب والإجهاد والإرهاق

  • يعد الإرهاق الجسدي والعدم القدرة على بذل أقل مجهود من أكثر العلامات المتعلقة بانسحاب النيكوتين من الجسم، والتي تعود إلى الحالة النفسية السيئة والمعاناة من الأرق والتوتر، بسبب عدم الحصول على قدر كافي من ساعات النوم المطلوبة وانعدام الراحة.

٢- آلام في الرأس

  • قد يعاني المتعاطي الذي يقدم على خطوة الامتناع عن التدخين بصداع شديد بعد مرور يومين عند الابتعاد عن التبغ، وهذا بسبب قلة ضغط الدم مع الشعور بالإجهاد والتعب الجسماني المصاب به الجسم في هذا الوقت.

٣- وخز في الأصابع والأطراف

  • قد ينتج عن شدة الإجهاد الذي يمر به الشخص إلى الشعور بتنميل في أصابع اليد والقدم وحدوث وخز في تلك الأجزاء.

٤- اضطرابات الجهاز الهضمي

  • ربما يؤدي نقص النيكوتين داخل الجسم إلى اضطراب في حركة الأمعاء، ينتج عنها عسر في عملية الهضم، مما يتسبب في وجود غازات في البطن والإمساك الشديد وصعوبة التبرز، وفي بعض الأحيان الشعور بالتقيؤ والغثيان.

٥- انخفاض نبضات القلب

  • عند التدخين تزداد معدلات ضربات القلب عن المعدل الطبيعي مقارنة بالشخص غير المتعاطي للسجائر، ويحدث العكس تمامًا في حالة الامتناع عن التدخين، فتكون من أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم انخفاض نبضات القلب، نتيجة عودتها للمعدل الطبيعي في الدقيقة الواحدة.

كيفية اجتياز أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم بكل سهولة؟

  • عند أخذ قرار الابتعاد عن تعاطي التبغ قد يعاني المدخن من عدة أعراض انسحاب شديدة، ولكي يتخطى الشخص هذه المرحلة المؤلمة، يجب عليه اتباع الخطوات التالية، والتي تعتمد على العلاج الدوائي والعلاج النفسي، وتشمل ما يلي:

١- تهيئة الذات لمواجهة أعراض انسحاب النيكوتين

  • قبل البدء في الإقلاع عن التدخين هيئ نفسك على مواجهة أعراض جسمانية ونفسية ومزاجية خلال الفترة القادمة، وعليك الاقتناع بأنها مرحلة وستمر، وتتمتع بعدها بصحة جيدة وبفوائد عديدة، كما تعود إلى حياتك الطبيعية وتصبح شخص لديه بدن سليم.

٢- تناول عقاقير تحد من أعراض انسحاب النيكوتين

  • هناك مجموعة من الأدوية التي يتم وصفها للممتنع عن تعاطي التبغ مثل ( شانتيكس، زيبان، بوبورينون)، وهي أدوية تخفض من الإحساس بالتوتر أو القلق أو الشعور بالاكتئاب المصاحب لوقف التبغ، بجانب تناول دواء الفانيكلين والذي يعطي شعور بكره السجائر وزهدها.

٣- مقاومة الرغبة في تعاطي السجائر

  • هناك عدة طرق وأساليب يفضّل اتباعها في هذه المرحلة، وتشمل:
  1. الابتعاد عن الوسائل التي تشجعك على التعاطي، كعدم مرافقة المدخنين، وعدم الجلوس في الأماكن التي يتم بداخلها تعاطي السجائر وأنواع التبغ الأخرى، وكذلك التخلص من أي طفايات أو ولاعات في المنزل قد ترفع من رغبتك في العودة إلى التدخين.
  2. عند الشعور برغبة شديدة في التدخين أسرع إلى غسل أسنانك، أو تنفس بعمق، أو مارس رياضتك المفضلة، أو قم بشرب كوب من الماء، حتى تبعد فكرة التدخين عن عقلك ولا يفكر بها ثانيةً.

٤- تناول أشياء بديلة للنيكوتين

  • هناك منتجات تحتوي على معدل بسيط من النيكوتين يمكن تناولها أثناء فترة الإقلاع عن التدخين، حتى نقوم بتعويض الجسم عن ما فقده من النيكوتين ولكن بنسب قليلة، كمنتجات إن أر تي.
  • تشمل هذه المنتجات على ( اللبان، بخاخات الأنف، لاصقات الجسد، حبوب الاستحلاب) ويتم تناول الجرعات المسموح بها تحت إشراف طبي حتى لا نواجه مشكلة إدمان جديدة.
  • تعتبر هذه الطريقة المعالجة لتخفيف أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم من أكثر العلاجات الأنسب للمتعاطين الذين كانوا يتناولون أعلى من ١٠ سجائر خلال ٢٤ ساعة، كما ترتفع معدلات نجاح هذه الطريقة إلى حوالي ٧٠٪.

وفي الختام، نتمنى الصحة والسلامة لكل شخص ينوي الإقلاع عن التدخين، ونرجو أن تعم الفائدة على الجميع، وأن يكون موضوع اليوم قد نال إعجابكم، دمتم بخير.

لمعرفة البرامج المتاحة في مؤسسة أجيال، يمكنك التواصل معانا في سرية تامة من خلال :

01000505440
01156956098
info@agyalrecovery.com
أو زيارتنا في مقر مؤسسة أجيال : مؤسسة اجيال للصحة النفسية وعلاج الإدمان – ✵المقطم شارع 83 قطعة 7257 بجوار معهد الجزيرة

أو يمكنك مراسلتنا من خلال الضغط على ( تواصل معانا)، جميع الاستشارات تكون في سرية تامة

Leave a Comment