اضطراب الهوية الجنسية

اضطراب الهوية الجنسية هو أحد الاضطرابات التي لابد من توافر عنصرين لكي يتم التشخيص بشكل دقيق  وهو إحساس الشخص بأنه ينتمي إلى النوع الآخر وإصراره على ذلك واتباعهم في جميع عاداتهم ولا ينتمي الشخص بالكلام فقط فهو يقلدهم في جميع أفعالهم ولكن يظل منزعجًا حتى يحصل على دليل قاطع بأنه ينتمي لهذا النوع من الجنس وفي مقالنا سوف نتعرف على هذا الاضطراب وكذلك كيفية علاجه لذلك في حال كنت تعرف احد الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب يرجى متابعة هذا المقال لمعرفة كيفية التعامل معه.

ما هو اضطراب الهوية الجنسية؟

  • اضطراب النوع الاجتماعي هو الاسم الآخر لاضطراب الهوية الجنسية وفيه بشعر الشخص بكره الشديد لجنسه وميله من الجنس الآخر ولكن لا نعني بذلك الشذوذ الجنسي أو الميل تجاه جنسه ولكن الاضطراب هو الميل إلى الجنس الآخر في كل شيء فإذا كانت فتاة فإنها تميل لأن تكون فتى.
  • ولقد تم تصنيف هذا الاضطراب من قبل الأطباء والاخصائيين النفسيين على أنه اضطراب طبي وذلك كما ذكر في الدليل الخاص بالاضطرابات النفسية ولكنه ليس مرض عقلي أو نفسي.

أعراض اضطراب الهوية الجنسية

يوجد كثير من الأعراض التي تظهر على الشخص وذلك من وقت مبكر تدل على إصابتهم بهذا الاضطراب وسوف نوضح هذه الأعراض بالتفصيل ومنها:

  • إظهار النفور بشكل تام عند رؤية الأعضاء التناسلية.
  • الإصرار على أنه من الجنس الآخر فإذا كان فتى أصر على أنه فتاة والعكس.
  • تقليد الجنس الآخر في الممارسات الحياتية فمثلاً أثناء عملية التبول في حالة الجلوس أو الوقوف.
  • الضيق الشديد من التغييرات الجنسية والتي يسببها البلوغ.
  • دائم العزلة كما أنه يكون انطوائي ويبتعد عن الزملاء والأقران من نفس العمر.
  • ظهور علامات الاكتئاب على الشخص وقد أظهرت الدراسات أن جميع الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب قد يتعرضون لخطر الانتحار.
  • من خلال الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية حول الأشخاص الذين تحولوا جنسياً قد تعرضوا للانتحار في مرحلة ما من حياتهم وقد بلغت النسبة حوالي 40%.

أعراض اضطراب الهوية الجنسية عند الأطفال

من خلال الفحص السريري لكثير من الأطفال تبين وجود كثير من الصفات التي تربط ما بين الأطفال المضطربين ومنها ما يلي:

  • اضطراب في جنس الشخص الأساسي والجنس الذي يرغب في التحول له.
  • الإصرار والإلحاح على أن الطفل من الجنس الآخر.
  • بالنسبة للملابس نجد أن الذكور يميلون إلى لبس الملابس النسائية والبنات يرغبون في لبس الملابس الرجالية ومقاومة كلا النوعين من لبس ملابس تخص جنسهم الأصلي.
  • الرغبة المستمرة في تبديل الادوار واختيار الادوار التي يقوم بها الجنس الآخر.
  • اختيار الأطفال الذين يلعبون معه من الجنس الآخر.
  • عدم الرغبة في تواجد الطفل بين زملاء الدراسة من نفس العمر.

أعراض اضطراب الهوية الجنسية عند البلوغ

تتطور الأعراض عند بلوغ الشخص لتشمل ما يلي:

  • شعور البالغ بالراحة وهو يقوم بالدور المعاكس لجنسه.
  • محاولة اخفاء العلامة الجسدية المحددة للنوع كما حدث في الفيلم  BOYS don’t cry  والذي يحكي قصة فتاة تعاني من هذا الاضطراب وتخفي العلامات الأنثوية وتتعامل وكأنها ذكر.
  • شعور دائم بالاكتئاب.
  • شعورة بالتعب طوال الوقت وكذلك القلق والتوتر طول الوقت.
  • رغبته المستمرة في الانتحار.
  • تناقض دائم في حركات الشخص وكلامه بما لا يناسب الجنس المولود به.
  • عدم احترام الشخص لنفسه وشعوره الدائم بالتدني.
  • رغبته الشديدة في سرعة التحول للجنس الآخر والتخلص النهائي من جنسه الأصلي فهو يشعر بأنه لا ينتمي لهذا الجنس.

أسباب اضطراب الهوية الجنسية

  • حتى هذا الوقت لا يمكننا تحديد السبب الأكيد لهذا الاضطراب فقد كثرت الأبحاث والدراسات حول هذا الاضطراب ولكن كل ما تم التوصل له أن هذه الخالة تبدأ في سن مبكر جدًا فقد تبدأ من تكوين الجنين في رحم الأم وهو ناتج عن الاختلال الهرموني وتأثير هذا الاختلال على جميع الخواص الجسدية وبخاصة والتوازن الخاص بالأعضاء التناسلية وكذلك الدماغ.

مضاعفات اضطراب الهوية الجنسية

يوجد كثير من المضاعفات التي قد تحدث للشخص نتيجة هذا الاضطراب ومن هذه المضاعفات ما يلي:

  • رفض الأطفال من الذهاب للمدرسة وذلك لانهم يرتدون ملابس تخص جنسهم الأصلي وهذا يجعلهم يشعرون بالنفور خلاف اعتقادهم بأنهم سيتعرضون للمضايقات من زملائهم.
  • عدم ذهابهم للدراسة يؤثر على مستقبلهم بشكل كبير فلا يمكنهم العمل خوفًا من التنمر أيضًا.
  • لا يمكنهم الدخول في أي علاقة وظهور كثير من الصعوبات في العلاقة.
  • يلجأ كثير من الأشخاص إلى تناول الخمر وكذلك تعاطي المواد المخدرة وفي نهاية المطاف قد يقومون بإيذاء أنفسهم أو تعرضهم للانتحار.
  • أما عن اللجوء للمختصين للعلاج فهم خائفون من أن لا يجدوا اخصائيين كفأ لمساعدتهم وكذلك خوفهم من تعرضهم لوصمة مجتمعية قد تهدد حياتهم وتجعلهم يميلون للانتحار.
  • يعتبر جميع الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب ذوي شخصية ضعيفة فحتى بعد إجراء عملية تحديد الجنس تظل لديهم فكرة الانتحار شديدة.

علاج اضطراب الهوية الجنسية

  • لكي يتم علاج هذا الاضطراب لابد من تشجيع المريض على زيارة الاخصائي النفسي أو الطبيب النفسي فيقوم الطبيب بالتشخص والتقييم للحالة ومن المؤكد ظهور بعض الاضطرابات الأخرى التي تكون مصاحبة لهذا الاضطراب.
  • في حالة قيام الأشخاص المصابين بهذا النوع من الاضطرابات بزيارة الطبيب النفسي سوف يجد الدعم الذي هو بحاجة إليه وسوف تزول فكرة الانتحار.
  • بالنسبة للعلاج فهو يتم من خلال تقبل الشخص لجنسه المولود به ومحاولة التعايش والتوافق معه ويقوم الطبيب بمساعدته من التخلص من جميع المشاعر السلبية والنفور الذي يحدث للشخص بسبب جنسه.
  • يقوم الطبيب بتوضيح الأمر لأفراد الاسرة لأنهم سوف يكونون ضمن البرنامج العلاجي للحالة.
  • تقديم بعض الجلسات الفردية أولاً ثم إدراج المريض ضمن جلسات جماعية .
  • استخدام العلاج بالهرمونات عن طريق تعاطي المريض لحبوب تحتوي على هرمونات خاصة بجنس المولود فالك قد يساعده على اكتشاف جنسه الأصلي ومحاولة تقبل جنسه المولود به. 
  • اجراء عملية جراحية لتغيير الجنس وتغيير الخصائص الجسدية وجعل الشخص يذهب لجنسه المفضل.

إحصائيات حول اضطراب الهوية الجنسية

  • يصعب تقدير نسبة المصابين بهذا الاضطراب في العالم العربي وذلك يرجع لنظرة المجتمع لهؤلاء الأشخاص.
  • أما بالنسبة للمجتمع الغربي فوفق دراسة نشرت عام 2017 تؤكد أن عدد المصابين بارتفاع متزايد فقد ارتفعت النسبة من 0.5 ٪ إلى 1.3 ٪ وذلك للأشخاص المتحولين للجنس الآخر.
  • وقد اجريت عينة عشوائية عام 2016 فقد كانت النتائج أنه ما بين 100000 شخص تم إجراء 390 عملية تحويل جنسي.
  • أما أحدث ما قد نشر فقد تم تحديد ما يقرب من 1.4مليون أي 0.6% من الأشخاص وكل هذه الأرقام لا تحتوي على النسب الحقيقية خوفًا من وصمة العار التي قد تلحق بالفرد فبسبب هذه الوصمة لا يرغب الكثير غي المشاركة في التقييم والدراسات ولذلك يعتبر العدد الحقيقي أكبر بكثير من هذه الأرقام فهي في تزايد.

 وبهذا نكون قد تعرفنا على اضطراب الهوية الجنسية وكذلك كيفية العلاج من هذا الاضطراب والاحصائيات الخاصة بهذا الاضطراب لذلك في حال معرفتك شخص يعاني من هذا الاضطراب سرعة التوجه إلى مركز تأهيل نفسي

لمعرفة البرامج المتاحة في مؤسسة أجيال، يمكنك التواصل معانا في سرية تامة من خلال :

01000505440
01156956098
info@agyalrecovery.com
أو زيارتنا في مقر مؤسسة أجيال : مؤسسة اجيال للصحة النفسية وعلاج الإدمان – ✵المقطم شارع 83 قطعة 7257 بجوار معهد الجزيرة

أو يمكنك مراسلتنا من خلال الضغط على ( تواصل معانا)، جميع الاستشارات تكون في سرية تامة

Leave a Comment