الفرق بين الأمفيتامين والميثامفيتامين 

 

تناولنا في مقالات سابقة بالتفصيل شرح كلاً من الأمفيتامين والميثامفيتامين كمواد كيميائية مخدرة تضر بصحة الفرد الذي يتعطاها ، مع ذكر الأضرار والفوائد الخاصة بهم والتي كانت من دواعى وأسباب اختراع تلك المواد قبل التطور الزمني واستخدامهم للتخدير والإدمان بصورة سلبية ، والآن سوف نوضح الفرق بين كلتا الأمفيتامين والميثامفيتامين بحيث لا يلتبس الأمر على أحد منكم وعلى الرغم من أن أوجه التشابهه بينهم أكثر بكثير من أوجة الاختلاف بين الأمفيتامين والميثامفيتامين ، ولكن يجب ذكر تلك الاختلافات للتفرقة بينهم.

 

ما هي الأسباب التي تدفع الفرد لتناول الأمفيتامين والميثامفيتامين؟

 

قبل أن نشرح أوجة الاختلاف بين الأمفيتامين والميثامفيتامين تلك المادتين المخدرتين بالطبع جميعاً نتفق على أنهم من أخطر المواد الكيميائية التي يمكن إدمانها ويصعب علاجها وبالتأكيد تلك المواد سواء هي أو غيرها من كافة أساليب الإدمان المختلفة والمتنوعه تدمر حياة الفرد وتؤثر على المجتمع بشكل عير مباشر وتساعد في انتشار العنف والسلوك الانحرافي ببشكل كبير ، لذلك قبل أن نبدا بشرح الفرق بين الأمفيتامين والميثامفيتامين يتطلب علينا طرح سؤالاً في غاية الأهمية ، وهو ما هي الأسباب أو الدوافع التي تجعل الفرد يلجأ لتعاطى المخدرات بشكل عام لأنه إذا قمنا بمعالجة المشكلة من جذورها سينتهي الأمر إلي القضاء بشكل تام على الإدمان فسنعرض لكم الآن أهم الأسباب الواقعية التي جاءت على لسان المدمنين في جلسات العلاج النفسي والتأهيل السلوكي :

1-      أصدقاء السوء : الأصحاب لهم تأثير قوي ومباشر على أصدقائهم  لحد كبير جداً خاصة في فترة المراهقه وهي الفترة الحرجة التي يمر بها الشاب أو الفتاة وغالباً ما تحدث في هذة الفترة بعض الصدامات الأسريه بسبب اختلاف وجهات النظر بين الآباء والأبناء ومعارضتهم لهم في بعض التصرفات الغير سليمة من وجهة نظر الاسر ، فيلجأ بشكل سريع في هذة الأوقات إلي الأصدقاء الذين لهم قدرة عالية في سحب الشاب إلي طريق الإدمان وإقناعة بأنها تكون مجرد تجربة وأن متعتها وإحساسها عالي لدرجة كبير تجعل الشاب يضعف ويقع في هذة المصيدة التي لا يستطيع الخروج منها فيما بعد ، لذلك ننصح كافة الآباء والأمهات في المنازل باحتواء أولادهم خاصة في فترات مراهقتهم وأن يكونوا على دراية ومتابعة جيدة بأخلاق وتربية الأصدقاء المقربين من ابنائهم حتى نتفادى حدوث تلك الكارثة.

 

2-  التعسر المالي : كذلك من أهم أسباب التي تدفع الشخص لتناول مخدرات بمختلف أشكالها هي الضائقة المادية أو تعسره في توفير المال الكافي لمتطلبات الحياة اليومية له ولأسرته أو اقتراضة  للأموال والعجز عن السداد كل هذة الهموم تسيطر على الإنسان ضعيف الشخصية حتى تجعله يبحث عن هروب من تلك الأفكار المزعجه بدلاً من البحث عن حلول فيبدأ في تناول الحبوب المخدرة أو المواد الكيميائية التي تفصله بشكل معين عن العالم الواقعي وتجعله يستطيع إنشاء عالم خاص به يتناسى فيه همومه وبمجرد انتهاء مفعول المخدر يعود مرة آخرى لتلك الحياة الواقعية التي سرعان ما يهرب منها  بتناول المخدرات مراراً وتكراراً حتي يصبح مدمن .

 

 

3-      الفشل :  من أشهر الأسباب التي رويت عن أسباب الإدمان لدى الأشخاص هي الفشل والفشل بمختلف أنواعه فغالباً ما كان الفشل محرك ودافع رئيسي لتجربة المخدرات ، سواء كان فشل عاطفي في أحدى العلاقات العاطفية التي تحمل مشاعر قوية تلجأ الشخص بعد انتهاءه يفكر أم في الإنتحار أو في الهروب للمخدرات لمحاولة نسيان تلك العلاقه ، أو الفشل في العمل لنسيان الضغوط النفسية التي تعرض لها أو الخسارة المالية الفادحه التي تعرض لها مشروعه الخاص ، أو الفشل الدراسي عن طريق الرسوب المتكرر لاكثر من مرة والعجز عن تجاوز مراحل التعليم بسهولة تجعل الشخص يشعر بالإحباط الشديد والتفكير في تناول مذهبات العقل التي تجعل يتوهم بأنه سيصبح أفضل بعد تناولها.

هذة ليست كل الأسباب التي تدفع الناس للإدمان ولكنها من أشهر الأسباب الشائعة التي تحتل النسبة الأكبر لدي أقوال المدمنين في السنوات الأخيرة ، لذلك يجب أن نحاول تقوية العزيمة بالثقة بالله والتمسك بالدين والعقيدة الذي يجعلنا نستطيع تجاوز أزماتنا النفسية والمالية ، والمحاولة دائماً على أن نحتاط بمجموعه من الأصدقاء الذين يتصفون بأخلاق حميدة ويستطيعون مساعدتنا وتقوية إرادتنا ، وعدم الاستسلام للأفكار السلبية التي تؤدي بنا دائماً إلي الهلاك.

 

مقارنه بين الأمفيتامين والميثامفيتامين

أسم المادة الأمفيتامين الميثامفيتامين
الأسم التجارى ديكسوسكين – ستراتيرا-الأديرال-فينفنس –الأديرال -ديكسدرين الكريستال ميث الشبو 
الشكل الخارجي يكون في شكل أقراص باللون الأبيض ويتم تناولها بالفم أو تحت اللسان يكون على شكل حبوب كريستال باللون الأبيض أو الأزرق ، ويمكن أن يكون على شكل بودرة
التأثير الدوائي مادة كيميائية تعمل على تنشيط الجهاز العصبي المركزي من خلال تحفيز هرمونات الكاتيكولامينات ، مما يعمل على تسريع رسائل المخ فتزيد من إحساس السعادة والنشوة عند زيادة إفراز هرمون الدوبامين الميثامفيتامين يحمل نفس التأثير الدوائي للأمفيتامين لأنه مشتق من نفس المادة ، ولكن قوة  تأثيره أقوي من الأمفيتامين لأنه يعمل على تنشيط أكبر للجهاز العصبي المركزي مع خفض نشاط الجهاز العصبي المحيطي مما ينتج عنه زيادة أكبر في أنشطة القلب والأوعية الدموية ، لكن الأمفيتامين يقوم بعملية تنشيط للجهاز العصبي المركزي عن طريق الهرمونات وليس بطريقة مباشرة
الاستخدامات النافعة على الرغم من أن الأصل في اختراع عقاقير الأمفيتامين المختلفة كان لأغراض طبية في وقتها كما ذكرت سابقاً وكان كذلك يستخدمونه في الحروب لأنه يساعد على مقاومة النوم بشكل كبير وعد شعور الجسد بالإرهاق أو التعب فكان كذلك استخدامه لأغراض حربية تهتم بشأن ومصالح البلاد ، وكذلك له عدة أستخدامات طبية بجرعات محدده تساعد على التخلص من بعض الأمراض التي تتعلق بفرط الحركة عند الأطفال وتشتت الانتباه ، بجرعات وأنواع مختلفه تحت إشراف طبي يتشابه كذلك الميثامفيتامين مع استخدامات الأمفيتامين ويمكن أيضاً استخدامه كوسيلة لمنع الحمل ، وعلاج تشتت الانتباه وفرط الحركة ، وعلاج حالات السمنه المتطورة والتي فشلت في علاجها الأدوية الطبية الآمنه ، ولكن الآثار الجانبية والأضرار تتوافر في الأمفيتامين والميثامفيتامين ، وكذلك إمكانية إدمانهم وتأثيرهم على المخ والجهاز العصبي وكذلك على الجسد والشكل الخارجي .
أعراض التعاطي  

( زيادة النشاط – كثرة الكلام- النشوة والسعادة –سرعة في التنفس – اتساع في حدقة العين –الصداع – جفاف الفم – الأرق– سرعه دربات القلب- الهياج والعنف

 

( إرتفاع حراره الجسم بصورة شديده جداً –تغييرات حادة في المزاج بين السعادة والكآبة – حكة شديدة  تؤدي لجروج في الوجه والجسم – تيبس الفم بصورة قوية – تكسر الأسنان)

تكون أعراض الميثاميفتامين قوية بشكل يتخطى أعراض الأمفيتامين كذلك تظهر بوقت أقل واسرع من أعراض الأمفيتامين.

 

بهذا نكون أوضحنا بشكل تفصيلي وبصورة مجدولة ومبسطة أوجة المقارنه بين الأمفيتامين والميثامفيتامين حتى لا يقع أحد في الخلط بينهم وعلى الرغم من أن الأمفيتامين والميثامفيتامين ضارين بصورة واضحة وكبيرة إلا أن الميثامفيتامين يعد أكثر ضرراً في سرعة وصولة للمخ وكذلك إدمانه بشكل أسرع وأكبر من الأمفيتامين .

آية ناصر

 

Leave a Comment