الاضطراب ثنائي القطب

الاضطراب ثنائي القطب أو Bipolar Disorder بالإنجليزية،هو حالة صحية عقلية تسبب تقلبات مزاجية شديدة، تشمل الارتفاعات العاطفية ( والتي تتمثل في الهوس أو الهوس الخفيف) والانخفاضات ( التي تتمثل في اكتئاب ثنائي القطبية).

 كان يُعرف سابقًا  باسم الاكتئاب الهوسي أو Manic Depression. 

عندما تصاب بالاكتئاب، قد تشعر بالحزن أو اليأس وتفقد الاهتمام أو المتعة في معظم الأنشطة. عندما تتحول حالتك المزاجية إلى هوس أو هوس خفيف (أقل حدة من الهوس)، قد تشعر بالبهجة، وبالطاقة أو بسرعة الانفعال بشكل غير عادي. تؤثر هذه التقلبات المزاجية على طاقة الجسم كما أنها تتحكم بشكل رئيسي في النشاط بشكل عام  النوم والسلوك والقدرة على التفكير بشكل واضح، وهذا من أكثر الأضرار التي تصيب المصابين بهذا المرض. 

على الرغم من أن الاضطراب ثنائي القطب يمكن أن يستمر مدى الحياة، إلا أنه يمكنك التحكم في التقلبات المزاجية، والأعراض الأخرى باتباع خطة علاجية. في معظم الحالات ، يوجد طرق علاج مرض ثنائي القطب ومنها العلاج بالأدوية والعلاج النفسي و طرق أخرى. 

قد تحدث نوبات من التقلبات المزاجية بشكل نادر أو عدة مرات في السنة، وقد يعاني البعض من أعراض مرض ثنائي القطب بينما لا يعاني الآخرين من تلك الأعراض. 

وفي هذا المقال سوف نتعرف على بعض الحقائق عن الاضطراب ثنائي القطب، و أعراضه وطرق علاجه المختلفة و غيرها من الأمور حول مرض ثنائي القطب. 

أعراض الاضطراب  ثنائي القطب

حقائق عن اضطراب ثنائي القطب 

الاضطراب ثنائي القطب ليس اضطرابًا نادرًا في الدماغ. في الواقع، يتم تشخيص عدد كبير من البالغين المصابين بمرض ثنائي القطب، حيث يبلغ متوسط العمر الذي يبدأ عند المصابين بالاضطراب ثنائي القطب ظهور الأعراض فيه 25 عامًا. قد يستمر الاكتئاب الناجم عن اضطراب ثنائي القطب أو ما يعرف بالاكتئاب ثنائي القطب لمدة أسبوعين على الأقل، بينما يمكن أن يستمر الهوس الناتج عن المرض لعدة أيام أو أسابيع. 

أعراض مرض ثنائي القطب

هناك عدة أنواع من مرض ثنائي القطب والاضطرابات المرتبطة به، وقد تشمل هذه الاضطرابات  الهوس أو الهوس الخفيف اكتئاب ثنائي القطب. يمكن أن تسبب أعراض ثنائي القطب تغيرات غير متوقعة في المزاج والسلوك، مما يؤدي إلى ضائقة كبيرة وصعوبة في الحياة، وفي التالي أنواع مرض ثنائي القطب: 

  • اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول: في هذا النوع من المرض قد يعاني المريض من التعرض لنوبة هوس واحدة على الأقل قد تسبقها أو تليها نوبات هوس خفيف أو نوبات اكتئاب شديدة. في بعض الحالات ، قد يؤدي الهوس إلى الانفصال عن الواقع (الذهان).
  • اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني: في هذا النوع تكون نوبات الإكتئاب أشد ، ويمكن أن يتعرض المريض لنوبة من الهوس الخفيف مرة واحدة على الأقل. 
  • أنواع أخرى: وتشمل هذه الأنواع الاضطراب ثنائي القطب والاضطرابات ذات الصلة الناتجة عن بعض الأدوية أو الكحول أو بسبب حالة طبية، مثل مرض كوشينج أو التصلب المتعدد أو السكتة الدماغية.

قد يظن البعض أن اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني شكل أخف من اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول،ولكن هذا الأمر غير صحيح فلكل منهما تشخيص مختلف عن الآخر، و أعراض كل منهم مختلفة عن الآخر، حيث أن نوبات الهوس من الاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول يمكن أن تكون شديدة وخطيرة ، يمكن للأفراد المصابين باضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني أن يصابوا بالاكتئاب لفترات أطول.

على الرغم من أن الاضطراب ثنائي القطب يمكن أن يحدث في أي عمر ، إلا أنه يتم تشخيصه عادةً في سنوات المراهقة أو أوائل العشرينات. يمكن أن تختلف الأعراض من شخص لآخر ، وقد تختلف الأعراض بمرور الوقت.

الأسباب

حتى الآن لم يستطع الخبراء التوصل إلى السبب الرئيسي والدقيق وراء الإصابة بمرض ثنائي القطب، ولكن يرجح البعض أن هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر وتُحفز ظهور اضطراب ثنائي القطب، ومن هذه العوامل: 

  • الاختلافات البيولوجية: يبدو أن الأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب لديهم تغيرات جسدية في أدمغتهم. لا تزال أهمية هذه التغييرات غير مؤكدة ولكنها قد تساعد في النهاية في تحديد الأسباب.
  • الوراثة:  إصابة أقارب من الدرجة الاولى  باضطراب ثنائي القطب.
  • التعرض لصدمات شديدة مثل وفاة شخص قريب أو حادث صادم. 
  • تعاطي المخدرات أو الإفراط في شرب الكحول . 

العلاج

حتى الآن لا يوجد علاج معروف لمرض ثنائي القطب، ومع ذلك هناك بعض الإرشادات التي تساهم بشكل كبير في تخفيف أعراض المرض ومن هذه الإرشادات: 

العلاج بالأدوية 

غالباً ما يلجأ الأطباء في إستخدام الأدوية كعلاج أولي للسية على أعراض الاضطراب ثنائي القطب، و عاد ما تشتمل هذه الادوية على مضادات الاكتئاب، مضادات الذهان، ومثبتات الحالة المزاجية وغيرها من الأدوية العلاجية التي تؤثر على الحالة المزاجية للفرد. 

على الرغم  أن الأدوية العلاجية مهمة في رحلة العلاج مرض ثنائي القطب، إلا أن الإكثار منها يمكن أن يكون له آثار جانبية سلبية، و تشمل هذه الآثار الجانبية على : 

  • الشعور الدائم بالنعاس 
  • الشعور الغثيان 
  • زيادة ملحوظة في الوزن 

العلاج النفسي

العلاج النفسي، أو العلاج بالكلام، أو ال Therapy، هو حل آخر لعلاج مرض ثنائي القطب، عادة ما يكون العلاج النفسي ذات تأثير ة نتائج أفضل مع وجود العلاج بالأدوية. 

يساعد العلاج بالكلام في استقرار حالتك المزاجية إلى حد ما، كما أنه يساعدك على الالتزام بخطة علاجية معينة. يعتبر العلاج النفسي أقل خطورة من العلاج بالأدوية حيث أن ليس له آثار جانبية حادة، على الرغم من أن الحديث عن تجارب الحياة المؤلمة يمكن أن يسبب عدم الراحة العاطفية.

العلاج بالصدمات الكهربائية (ECT)

قد أثبت أن العلاج بالصدمات الكهربائية أنه علاج فعال للاكتئاب الشديد ونوبات الهوس المتكررة، كما أنه يُعد خيارًا إضافيًا لعلاج الاضطراب ثنائي القطب. 

على الرغم من ذلك، علاج اضطراب ثنائي القطب بالصدمات الكهربائية له آثار جانبية منها : 

  • القلق 
  • صداع الرأس 
  • فقدان الذاكرة 

الوقاية من اضطراب ثنائي القطب ليست بالأمر السهل، فلا يوجد طريقة مؤكدة لتحصين نفسك من الإصابة بهذا المرض، إلا أن الحصول على العلاج فور ظهور بعض الأعراض يعد الحل الأمثل في هذه المسألة. 

وفي مؤسسة أجيال تقدم لك طاقم متخصص من الأطباء المتخصصين لمساعدتك في تخطي العقبات التي تواجهك، إذا كنت تريد استشارة طبية أو حجز مكان في مؤسسة اجيال لعلاج الإدمان، كما يمكنك أيضاً التواصل معنا من خلال  

 01000505440

📱01156956098 

📧info@agyalrecovery.com

أو زيارتنا في مقر مؤسسة أجيال : مؤسسة اجيال للصحة النفسية وعلاج الإدمان –  ✵المقطم شارع 83 قطعة 7257 بجوار معهد الجزيرة

أو يمكنك مراسلتنا من خلال الضغط على ( تواصل معانا)،  جميع الاستشارات تكون في سرية تامة. 

المراجع: 

Bipolar disorder- MAYO CLINIC 

Everything You Need to Know About Bipolar Disorder- HealthLine

Bipolar Disorder in Women: Know the Facts

Bipolar Disorder- NIMH 

Leave a Comment