التوتر العصبي

التوتر العصبي يقوم بالتأثير على صحة الإنسان، يعتقد الكثير من الأشخاص أن الشعور بالصداع الشديد والأرق المستمر أو عدم القدرة على القيام بأي عمل يكون ذلك بسبب مرض ما،  لكن في بعض الأوقات قد يكون السبب الأساسي هو التوتر.

 بالتأكيد يقوم التوتر بالتأثير على الجسم،  على السلوكيات،  على الصحة.  لكن إذا تعرفت على أعراض التوتر الأكثر انتشارًا بين الكثير من الأشخاص قد تعطيك قوة من أجل التعامل مع هذه الأعراض،  قد يؤثر التوتر على الصحة إذا لم يتم معالجته سريعا ويظهر أعراض أكثر خطورة مثل ارتفاع في مستوى ضغط الدم،  الأمراض القلبية،  الزيادة في الوزن،  ومرض السكري.

مفهوم التوتر في علم النفس

 هو إحساس بالضغط والتعب.  تتنوع أعراض التوتر العصبي من حيث الشعور بالقلق،  العجز،  العصبية،  الاكتئاب،  فقدان الشهية،  الإرهاق،  الصداع،  العجز الجنسي،  صعوبة في التنفس،  وغيرها، كما ينتج عن التوتر المزمن مشاكل خطيرة مثل الأمراض القلبية،  قد ينتج التوتر عن مشاعر عديدة مثل تفكيره أنه إنسان غير جيد أو رؤية الأمور بنظرة تشاؤمية.

أنواع التوتر العصبي

 ينقسم التوتر العصبي إلى عدة حالات نفسية،  من أهم هذه الحالات هي:

 اجروفوبيا: يصاب الإنسان بهذه الحالة أثناء وجوده في الأماكن العامة.

 التوتر النفسي: يصاب به الإنسان بسبب الإصابة بمرض معين أو الذهاب إلى الطبيب.

 التوتر الروتيني: يصاب به الإنسان بسبب روتين معين يجب الالتزام به وفعله قبل انتهاء المدة الزمنية الخاصة به. 

 نوبات الخوف: هي عبارة عن حالة توتر صعبة عندما يصاب بها الإنسان في خلال دقائق يرتفع إحساس التوتر،  ثم يشعر الإنسان بسرعة وضيق في التنفس،  بالإضافة إلى الشعور بالآلام في منطقة الصدر،  وتنقسم هذه النوبات إلى أنواع أخرى مثل:

  1. الوسواس: يتصف صاحب الوسواس القهري بالتعرض إلى الأفكار الغير منطقية ويصاحبها سلوكيات غريبة غير مفهومة مثل وسواس النظافة الذي يجعل الشخص يغسل أيديه على مدار اليوم ما يبلغ 100 مرة أو أكثر.
  2. الانفصال: ينشأ هذا النوع عند الأطفال نتيجة للشعور بالخوف والتوتر بسبب انفصال الأبوين عنه. 
  3. الرهاب: ينشأ الرهاب بسبب الخوف من الدخول في العلاقات الاجتماعية وعدم الثقة في النفس أو الثقة في أي شخص،  كذلك الخوف من ردود الأفعال بشأن أمر معين.
  4. الصمت: يعاني الأطفال من صعوبة في التحدث بسبب تعرضهم للمواقف المعينة،  ويفضلون الصمت عن عمد خاصة أثناء تواجدهم في المدرسة أو طلب أحد منهم التحدث.

خطر الإصابة بالتوتر

 يمكن أن يزداد خطر الإصابة بالتوتر العصبي إذا لم يتم معالجته في أسرع فرصة من أجل تجنب الوقوع في المشاكل النفسية والصحية،  من أهم هذه المشاكل كالآتي: 

  1. العامل الوراثي: تؤكد بعض الأبحاث والدراسات العلمية أن العامل الوراثي يلعب دور مهم في الإصابة بالتوتر حيث ينتقل من شخص إلى آخر.
  2. الأمراض: إن الأشخاص الذين تم إصابتهم بأمراض خطيرة مثل الأمراض القلبية أو السرطان وغيرها يتم إصابتهم بنوبات التوتر.
  3. الطفولة الصعبة: يتعرض بعض الأطفال إلى صعوبات أو مشاكل نفسية أثناء فترة الطفولة والتعرض إلى بعض الصدمات يكونوا أكثر تعرضا إلى الإصابة بالتوتر.
  4. التوتر النفسي: إن سوء الحالة النفسية ضغوطات الحياة يؤدى إلى الإصابة بالتوتر الحاد.  الإصابة بمرض يحتم الغياب من العمل،  فيؤدي إلى نقصان في قيمة المرتب ويبدأ التفكير في هذا الأمر مما يعرض الإنسان إلى التوتر العصبي بشكل مستمر. 
  5. الخوف من المستقبل: كثرة التفكير في المستقبل وتوقع الكثير من الاحتمالات حوله،  الخوف من الفشل أو التعرض إلى خيبة الأمل يسبب الشعور بالتوتر العصبي المستمر،  وحدوث مشاكل في الحالة النفسية.
  6. طبيعة الشخصية: هناك بعض الشخصيات توجد في طباعهم بعض الصفات المعينة التي تسبب في إصابتهم باضطراب التوتر،  كذلك الأشخاص الذين يعانون من سوء الحالة النفسية بسبب عدم الشعور بالأمان بسبب علاقة عاطفية أو تأثير بعض الأمور على حالتهم النفسية،  بالإضافة إلى اضطراب الشخصية الحدية التي تكون من أكثر الشخصيات المعرضة للتوتر. 

علاج التوتر العصبي

 توجد مرحلتين من علاج التوتر العصبي،  المرحلة الأولى هي العلاج الدوائي،  والمرحلة الثانية هي العلاج النفسي،  وتحتاج مرحلة العلاج إلى الكثير من التجارب من أجل تحديد مرحلة العلاج بالعين التي تناسب حالة المريض وتجعله يشعر بالراحة والطمأنينة. 

العلاج النفسي

 يتضمن أساس العلاج النفسي للتوتر هي تقديم الدعم والاهتمام من قبل أسرة المريض والطبيب المعالج المساعدة خلال الاستماع والتحدث.

 العلاج الدوائي 

 يوجد الكثير من الطرق في العلاج الدوائي التي تساعد على التقليل من أعراض التوتر الجانبية،  من أهم هذه الطرق: 

  1.     أدوية مضادات التوتر: البنزوديازيبينات هي عبارة عن أقراص مهدئة تتميز بأنها تقلل من الشعور بالتوتر،  فيبدأ مفعولها عند تناولها في خلال نصف ساعة:  ساعة ونصف،  لكن من أضرار هذه المهدئات أنها قد تؤدي إلى الوقوع في خطر الإدمان إذا تم تناولها لمدة تزيد عن شهر،  لهذا السبب يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها.
  2.     أدوية مضادات الاكتئابتقوم مضادات الاكتئاب بالتأثير على وظيفة الناقل العصبي التي لها دور مهم في التعرض إلى اضطرابات التوتر.  من أهم هذه الأدوية التي تعالج التوتر هي:  فلوكسيتين،  بروزاك وغيره.

نصائح لتقليل التوتر العصبي

 من الجدير بالذكر أن العلاج ليس كل شيء،  يجب أن يكون بجانب العلاج بعض الأمور التي يجب فعلها من أجل تجنب التعرض إلى التوتر العصبي مرة أخرى،  كالآتي:

  1. النوم: إن النوم أساس العلاج والتخلص من التوتر العصبي،  لذلك السبب يجب تخصيص وقت معين في الليل من أجل النوم،  ويجب أن يكون هذا الوقت 8 ساعات على الأقل،  وتجنب السهر لوقت متأخر في الليل.
  2. تنظيم الوقت: يفضل أن ينظم الإنسان وقته على مدار اليوم وتخصيص مدة معينة من اليوم من أجل الحصول على الراحة والهدوء والتقليل من حدة التوتر. 
  3. القيام بالتمارين: إن التمارين تلعب دور هام في الحفاظ على استرخاء الجسم والتخلص من المشاعر السلبية،  من أفضل التمارين هي تمارين اليوغا التي تعيد لك الهدوء النفسي وتقضي على إحساس التوتر،  لذلك يفضل أيضا ممارسة الرياضة من أجل تحسين الحالة النفسية. 
  4. القيام بالأنشطة المفضلة: ينصح بتحديد وقت معين من أجل القيام بالأمور التي تحبها وتجعلك تشعر بالحيوية والنشاط،  كما تساعدك على التخلص من الضغوطات الكثيرة.

يحتاج الإنسان إلى حياة خالية من التوتر لأن ذلك مفيد لصحته.  حيث إن التوتر الإيجابي يعمل على تحفيز الأداءات الرياضية.  كما أنه يساعد الإنسان على التكيف مع الأشخاص المحيطين به،  قد يؤدي التوتر بشكل مفرط إلى إلحاق الضرر بالجسم والصحة،  لذلك إذا كنت تعاني من مشكلة التوتر العصبي يجب التوجه إلى مستشفى أجيال من أجل علاج مشكلة التوتر في فترة قصيرة،  والعودة إلى الحياة الطبيعية دون خوف أو قلق.

لمعرفة البرامج المتاحة في مؤسسة أجيال لعلاج الإدمان ، يمكنك التواصل معانا في سرية تامة من خلال :

  •         01000505440
  •         01156956098
  •         info@agyalrecovery.com

أو زيارتنا في مقر مؤسسة أجيال : مؤسسة اجيال للصحة النفسية وعلاج الإدمان – المقطم شارع 83 قطعة 7257 بجوار معهد الجزيرة

أو يمكنك مراسلتنا من خلال الضغط على ( تواصل معانا)، جميع الاستشارات تكون في سرية تامة

المصادر

ü      https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1_(%D8%B9%D9%84%D9%85_%D9%86%D9%81%D8%B3)

ü      https://www.webteb.com/articles/%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85_22277

ü      https://www.webteb.com/articles/%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83_10298

ü      https://www.webteb.com/mental-health/diseases/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82

Leave a Comment