حبوب الهلوسة

يعتقد معظم الشباب أن حبوب الهلوسة هي أفضل عقار يساعد على الشعور بالسعادة والنشوة والبعد عن الواقع من غير أن يصل الأمر إلى الإدمان،  لكنه لا يدرك أن هذه الحبوب تعتبر من أكثر العقارات التي تسبب الوقوع في خطر الإدمان. 

 تقدم حبوب الهلوسة بالتأثير على هرمونات المخ خاصة الأعصاب والمخ بأكمله،  مما يؤدي إلى إلحاق الضرر الجهاز العصبي المركزي،  حدوث اضطراب في المخ،  ومن الجدير بالذكر هذه الحبوب تسبب في ضياع المتعاطي وتغيير حالة إلى إلا سوء،  يمكن أن ينتهي به الأمر إلى ارتكاب الجرائم دون إدراك. 

 اعراض مُتعاطي حبوب الهلوسة

 يمكن أن يعرف أن الشخص الذي أمامك يتعاطى حبوب الهلوسة من خلال بعض الأعراض التي تظهر على المتعاطي،  من هذه الأعراض ما يلي: 

  1. الشعور بالسعادة المفرطة.
  2. الإصابة بالاكتئاب المزمن.
  3. فقدان القدرة على التركيز.
  4. فقدان الرغبة في تناول الأكل.
  5. السرعة في التحدث مع الآخرين.
  6. التعرض إلى الضعف في الذاكرة.
  7. الإصابة بالجفاف خاصة في منطقة الفم.
  8. التعرض إلى الهلاوس السمعية والحسية والبصرية.
  9. ظهور التوتر المستمر وحدوث خلل في أعضاء الجسم.
  10.                       الإحساس بالدوخة والتعب عند القيام بالمهام البسيطة. 

 أنواع أدوية الهلوسة

 يوجد نوعين من أنواع حبوب الهلوسة، النوع الأول حبوب ينتج عنها هلاوس،  والنوع الأخر ينتج عنه البعد عن الواقع والتشوش الذهني، وكل من هذه الأنواع تشكل خطر كبير على الجهاز العصبي المركزي والدماغ،  ومن أكثر هذه الحبوب الشائعة ما يلي:

 حبوب الأسيد (LSD): 

  1. تقوم بالتأثير على هرمون الذي يساعد بالشعور على السعادة. 
  2. تساعد على القيام بالتداخل بين الواقع والذاكرة. 
  3. تسبب إصابة المتعاطي بحالة هستيرية قوية.
  4. في بداية الأمر يحس المتعاطي بالاسترخاء والسعادة.
  5. بعد مرور فترة زمنية يقوم المتعاطي بافتعال العديد من المشاكل مثل ارتكاب الجرائم. 

 حبوب الفلاكا:

  1. كانت تستخدم حبوب الفلاكا من قبل كعقار.
  2. بعد ذلك أصدرت الحكومة أمر بتجريم تداول هذه الحبوب.
  3. تقوم بالتأثير على هرمون الدوبامين الذي يتم إفرازه في الدماغ،  مما يؤدي إلى شعور المتعاطي بالطاقة القوية التي تجعله يشعر بالعنف تجاه الآخرين. 

 حبوب الكبتاجون:

  1. يتم تصنيعها من مواد ذات سعر عالي جدا. 
  2. يشعر المتعاطي بشعور كاذب عند تناولها وهو شعوره بالطاقة والقوة العالية.
  3. تساهم هذه الحبوب في التركيز باستمرار والانتباه لمدة زمنية طويلة مثل الكافيين.

 حبوب الصراصير: 

  1. تعتبر حبوب الصراصير من أكثر أنواع حبوب الهلوسة انتشارا.
  2. تعمل على عدم اتزان الجسم وغياب الإدراك والوعي.
  3. عند تناول هذه الحبوب تجعل المتعاطي يشعر أن هناك حشرات تزحف بجانبه وعلي جسمه،  لذلك أطلق عليها هذا الاسم.

حبوب الأصفر الناعم:

  1. تعرف بكثير من الأسماء أشهرها النقاط، حمض النشاف.
  2. تعتبر من أخطر حبوب الهلوسة التي تقوم بالتأثير على الدماغ والجهاز العصبي المركزي بشكل سلبي.
  3. يستخلص من حمض الليسرجيك الذي تم استخراجه من فطر يتكون على حبوب الجاودار التي تشبه القمح.
  4. تكون هذه الحبوب على هيئة مادة شفافة ليس لها لون أو رائحة،  في بعض الأحيان تكون على هيئة أقراص.
  5. يتم تناوله عن طريق البلع أو تناوله عن طريق السائل أو امتصاصه.

 حبوب الهواسكا:

  1. لها العديد من الأسماء الشائعة مثل أيا،  ديميتري.
  2. تتركب الحبوب من مادة ثنائي ميثيل تريبتامين.
  3. تستخلص هذه المادة من نبات الأياواسكا التي توجد في الأمازون.
  4. يتم استخدامه بطريق طبيعية عن طريق الغليان وتناوله مثل الشاي.
  5. في بعض الأوقات تصنع هذه الحبوب في المعامل.
  6. تكون على هيئة مسحوق على شكل بلوري ذات اللون الأبيض.
  7. يتم تناولها عن طريق وضعها في الشاي أو الاستنشاق.

 حبوب الكيتامين:

  1. تم ظهور حبوب الكيتامين في سنة 1962.
  2. اشتهرت بفعاليتها كمخدر يتم استعماله في العمليات الجراحية.
  3. يتم استخدام هذه الحبوب كمهدئ للحيوانات المفترسة مثل الأسود أثناء التدريب في السيرك.
  4. يؤثر على الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلى ظهور الهلاوس على المتعاطي.
  5. يتم تناوله في بعض الأوقات عن طريق الاستنشاق إذا كان في هيئة مسحوق أو تناوله عن طريق البلع إذا كان في هيئة حبوب يتم بلعها،  أو حقنه عن طريق الحقن إذا كان في هيئة سائل.
  6. تم ذكر هذه الحبوب في الكثير من حوادث الاغتصاب لأنه له القدرة على التخدير وإضعاف حركة الضحية.

الحبوب الخطيرة على الجهاز العصبي

 صنف  الخبراء بعض من حبوب الهلوسة أنها خطيرة جدًا على صحة الجهاز العصبي المركزي،  نظرا لوجود العديد من الأضرار، سنذكرها فيما يلي:

 حبوب الإكستاسي

  1. المادة التي تصنع منها حبوب الإكستاسي هي ميثايب لنييريوكس.
  2. تساعد هذه المادة الفعالة على التأثير على المتعاطي بشكل خطر لأنها تصل إلى الخلايا الحسية بسرعة قوية.
  3. يتم صنعها من مواد سائلة،  حيث يعتبر اللتر من هذه المواد السائلة يكفي لصناعة الآلاف من الجرعات. 
  4. تنتشر هذه الحبوب في المناسبات والحفلات الليلية والملاهي. 
  5. تساعد على منح المتعاطي طاقة قوية،  ويخفف من الإحساس بالتوتر والقلق.

 حبوب الفيل الأزرق

  1. تعتبر حبوب الفيل الأزرق من الحبوب التي تشكل خطر على المتعاطي بشكل كبير.
  2. تساعد على التأثير على هرمون يتم إفرازه في المخ أثناء سكرات الموت، مما يؤدي إلى دخول المتعاطي في حالة من اللاوعي.
  3. يساهم في تهيئة الدماغ والجسد للانفصال عن الواقع والإحساس بالسعادة. 
  4. تساعد الحبة من هذه الحبوب على الدخول في عالم غير العالم الحالي،  وينتج عنها الإصابة بالهلاوس البصرية،  الحسية،  والسمعية.
  5. عدم قدرة المدمن على التفريق بين الحقيقة والخيال مما يؤدي إلى الإصابة بالجنون أو الوصول إلى الأفكار الانتحارية.

حبوب الزومبي

  1. تساعد على ارتفاع مستوى الدوبامين في الجسم.
  2. تؤثر على كيمياء المخ بشكل كبير.
  3. تستطيع حبة واحدة من هذه الحبوب أن تجعل الشخص مدمنا لها من أول مرة.
  4. يتعرض المتعاطي إلى الهلاوس السمعية،  الحسية،  والبصرية.
  5. عدم قدرة المتعاطي على التحكم في الأفعال التي يقوم بها.
  6. ينتج عن تناولها سلوكيات عدوانية وعنيفة مما يؤدي إلى ارتكاب الجرائم.

علاج حبوب الهلوسة

 تعتبر حبوب الهلوسة من أكثر أنواع المخدرات التي تشكل خطر على صحة الجهاز العصبي المركزي،  الدماغ مما يؤدي إلى عدم القدرة على التواصل،  مما يسبب في إلحاق الضرر لأعضاء الجسم،  لذلك فإنها تحتاج إلى برنامج علاجي من أجل التعافي،  حيث يمر البرنامج العلاجي بعدة مراحل كالآتي: 


  1.   علاج الأعراض الانسحابية: 

 تظهر الأعراض الانسحابية على المتعاطي عندما يتوقف عن التعاطي،  مما يتطلب برنامج علاجي.


  1.   العلاج النفسي: 

 تسبب الحبوب حدوث اضطراب في الجهاز العصبي المركزي،  ويكون علاج من خلال الاعتماد على الأسباب التي أدت إلى الإدمان،  يتم ذلك عن طريق الجلسات النفسية الجماعية.

  1.  

    التأهيل: 

 أصعب أمر في العلاج هو التعرض إلى الانتكاسة التي تتطلب التدريب من أجل منع حدوثها،  وكيفية التصدي إلى الضغوطات والأمور الصعبة التي تحدث للمتعاطي دون أن يلجأ إلى استخدام هذه الحبوب.

 ربما الآن قد تم إدراك خطر حبوب الهلوسة وآثارها الجانبية على صحة أعضاء الجسم،  لذلك قد تحتاج إلى الدخول إلى مستشفى علاج الإدمان من أجل تنقية الجسم من السموم،  التعافي بشكل كامل،  والعودة إلى الحياة الطبيعية مرة أخرى،  كما نود ذكرك أنك غير مضطر للخوض بنفسك فقط في رحلة العلاج،  ففي مستشفى الأمل ستجد كل السبل من أجل مساعدتك.

لمعرفة البرامج المتاحة في مؤسسة أجيال لعلاج الإدمان ، يمكنك التواصل معانا في سرية تامة من خلال :

ü     01000505440

ü     01156956098

ü     info@agyalrecovery.com

أو زيارتنا في مقر مؤسسة أجيال : مؤسسة اجيال للصحة النفسية وعلاج الإدمان – المقطم شارع 83 قطعة 7257 بجوار معهد الجزيرة

أو يمكنك مراسلتنا من خلال الضغط على ( تواصل معانا)، جميع الاستشارات تكون في سرية تامة.

Leave a Comment