زولام والترامادول

العلاقة بين زولام والترامادول علاقة شائكة، حيث يمكن أن يؤدي استخدام أدوية مسكنات الآلام أو السعال التي تحتوي على نسبة مخدر مع الأدوية الأخرى التي تسبب أيضًا تثبيط الجهاز العصبي المركزي إلى آثار جانبية خطيرة بما في ذلك ضيق التنفس والغيبوبة وحتى الوفاة، وعليك استشارة طبيبك إذا كان لديك أي أسئلة أو قلق، لأنه قد يكون الطبيب لديه استطاعة على وصف بديل لا يحدث معه تفاعل،أو قد يقوم بتعديل الجرعة أو مراقبة حالتك أثناء استخدام الدوائين معًا، لذلك عليك إلا تستخدم تلك الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب، ولا يمكنك أن تتعدى الجرعات الموصى بها.

زولام والترامادول

عليك أن تتجنب بصورة عامة الاستخدام المستمر لزولام أو أي دواء مثبط للجهاز العصبي المركزي مع المواد الأفيونية مثل الترامادول، وأي مهدئ أو الأدوية المنومة، ومضاد القلق، ومرخي العضلات، والتخدير الكلي، ومضاد الذهان، أو أي مادة أفيونية أخرى.

حيث يؤدي تناول زولام والترامادول إلى الشعور بالتخدير العميق، أو صعوبة في التنفس، أو الدخول في غيبوبة، أو الوفاة، ويمكن أن يؤدي الأمر إلى انخفاض في ضغط الدم.

مع العلم أنه يجب عدم تناول زولام والترامادول سويًا لأن له خطورة كبيرة، ولكن إذا لم يكن هناك بديل لذلك، فيجب أن أن يتم تناوله وفق الجرعة الموصى بها وعلى المدة التي حددها الطبيب، مع إدخال تعديلات على الجرعات إذا لزم الأمر. 

تحذيرات تناول زولام والترامادول

  • يجب أن يراقب المريض عن قرب لمتابعة علامات الاكتئاب وأعراضه، ويجب عدم قيامهم بالقيادة أو استخدام الآلات الخطيرة، حتى يعلموا جيدًا تأثيرات تلك الأدوية.
  • يحب أن يتجنب الطبيب وصف دواء لعلاج الكحة التي يكون ضمن تركيبها أي مواد أفيونية وذلك مثل دواء الترامادول والكوديين أو دواء الهيدروكودون، إذا كان المريض بتناول دواء الزولام.  
  • فيما يخص المريض الذي لديه خطة علاج طويلة الأجل من دواء يحتوي على مادة أفيونية مثل الترامادول، ويشترط لذلك التوقف عن استخدام أنواع أدوية معينة، يجب أن يتم التوقف بشكل تدريجي، لأن الانسحاب فجأة قد يؤدي إلى ظهور علامات الإنسحاب، خاصة مع تناول الزولام والترامادول.
  • تظهر علامات الانسحاب بالأخص عند المرضى الذين تناولوا جرعات كبيرة من دواء زولام خلال فترات طويلة، فقد يشعر المريض بوخز في أطرافه أو التحسس تلة الضوء أو الضوضاء، وربما هلوسة أو نوبة صرع. 

ما هي الأدوية الأخرى التي لها آثار جانبية مع دواء الزولام ؟

يمكن أن يترتب على تناول زولام والترامادول أن  يشعرك بالرغبة الشديدة في النوم، أو التنفس بشكل بطئ إلى جانب الكثير من الآثار الخطرة، لذلك عليك سؤال الطبيب قبل تناول أي دواء يحتوي على مادة أفيونية مثل الترامادول، أو الحبوب المنومة أو أدوية الكحة المحتوية على نسبة مخدر.   

قم بأخبار الطبيب بكافة الأدوية التي تتناولها وذلك مثل: 

  • سيميتيدين.
  • الديجوكسين.
  • حبوب منع الحمل أو العلاج بالهرمونات البديلة.
  • مضاد للاكتئاب مثل فلوكستين، فلوفوكسامين، نيفازودون.
  • المضاد الحيوية مثل، كلاريثروميسين، تيليثروميسين.
  • الأدوية المضاد للفطريات، مثل فلوكونازول، فوريكونازول. أو الأدوية المضادة للفيروسات مثل أدوية علاج فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) مثل دواء إندينافير، ودواء نلفي نافير، ودواء ريتونافير، و دواء ساكوينافير.

قائمة الأدوية تلك ليست كاملة، فقد تتفاعل أدوية أخرى مع دواء زولام zolam، غير الزولام والترامادول بما في ذلك الأدوية التي يتم صرفها بدون وصفة طبيب والفيتامينات والمنتجات المصنعة من الأعشاب، لذلك لم تقم بسرد كافة التفاعلات الدوائية الممكنة هنا.

الآثار الجانبية المعتادة لدواء زولام

بعد أن تعرفنا على الآثار الخطيرة لتناول دواء زولام وترامادول ، فيجب أن نعلم أنه يمكن أن يسبب تناول دواء زولام آثارًا جانبية قليلة وربما تكون خطيرة، وسوف نقوم بسرد مجموعة من الآثار الجانبية التي يمكن حدوثها أثناء تناول دواء زولام ، وهي:

هذه القائمة لا تشمل جميع الآثار الجانبية المحتملة.

  • الشعور بالرغبة في النوم طوال الوقت.
  • إحساس بدوخة أو دوار بشكل مستمر.
  • ألم وصداع في الرأس.
  • رؤية غير واضحة ( تشوش).
  • ذاكرة غير مستقرة.
  • عدم التركيز بشكل جيد.
  • مشكلات في النوم باستمرار.
  • ملاحظة وجود ضعف في العضلات 
  • اضطراب في الأمعاء والمعدة.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في القيء.
  • إسهال مستمر.
  • زيادة ملحوظة في التعرق.
  • الشعور بجفاف في الفم.
  • انسداد أنف المريض وصعوبة في التنفس. 
  • قلة الوزن أو زيادة ملحوظة فيه.
  • انعدام الشهية أو زيادتها.
  • قلة الرغبة في العملية الجنسية.

الآثار الجانبية الخطيرة لدواء زولام

قم بطلب المساعدة أو اتصل بالطبيب إذا حدثت لك أحد الآثار الخطيرة، أو إذا شعرت أن حياتك مهددة، ومن ضمن الآثار الجانبية الخطرة ما يلي:

  • الشعور باكتئاب شديد وعدم القدرة على القضاء عليه.
  • التفكير في الانتحار بشكل مستمر.
  • الخلط يكن الأمور.
  • إحساس بالهلوسة سواء في الرؤية أو عند سماع أصوات ليست موجودة.
  • حركات لا إرادية من العضلات.
  • الشعور برعشة.
  • حدوث نوبات بشكل متكرر.
  • ألم الصدر ويكون علامة على مشكلات القلب.
  • ضربات القلب ليست طبيعية. 
  • أعراض ومشكلات الكبد، وذلك مثل اليرقان، والذي هو تغير لون الجلد إلى الأصفر، وربما يحدث ذلك للعين.
  • يتبول المريض قليلًا أو كثيرًا، وذلك بشكل غير معتاد.

علاج ادمان زولام

إذا كنت تريد الإقلاع عن إدمان تعاطي دواء زولام ، فهناك احتمال أن تعاني من تأثيرات انسحاب حتى يتكيف الجسم والدماغ مع العيش بدون هذا الدواء، ولكن يمكن أن يكون انسحاب أعراض زولام مهددًا للحياة، ونتيجة لذلك، فإن برنامج التخلص من السموم الطبي عبر أحد مراكز علاج الإدمان هو الطريقة الأكثر أمانًا للانسحاب من دواء زولام والتعافي من الإدمان.

قد يشمل أعراض انسحاب دواء زولام ، على سبيل المثال لا الحصر، الشعور بالأرق والرعشة والصداع والقلق والنوبات المرضية.

تشمل الأعراض الشائعة الأخرى لانسحاب زولام مشاكل في النوم، ورعشة اليد، والتعرق المفرط، والإحساس بالغثيان، والفم الجاف، وتشمل الأعراض الأخرى فقدان الوزن غير المتعمد، والصداع المستمر، وتيبس العضلات أو الشعور بألم مفرد، وخفقان القلب، والشعور بالتهيج، والقلق، ونوبات الهلع، وصعوبة التركيز، والتغيرات في الإدراك، وردود الفعل الذهانية، أو حتى النوبات. 

يعتمد الجدول الزمني لسحب دواء زولام على مدى تكرار استخدام الشخص لزولام zolam ومتوسط ​​الجرعة المستخدمة, حيث يؤثر عمر المستخدم وصحته العامة أيضًا على سرعة التخلص من زولام، مما قد يؤثر على سرعة ظهور متلازمة الانسحاب.

والمدة المتوقعة لذاك هي:

  • بداية من يوم وحتى 4 أيام سيشعر المريض بالقلق والأرق بصفة مستمرة.
  • خلال 10 أيام  وإلى أن نصل إلى 14 يوم، فيمكن أن يشعر المريض برعشة اليد، تعرقل مفرط، الغثيان، الفم الجاف ، فقدان الوزن غير متعمد، خفقان القلب، الصداع، آلام العضلات، تصلب العضلات، النوبات.
  • صعوبة في النوم أو الاستمرار في النوم، أو الاستيقاظ أثناء  الليل كثيرًا، نوبات ذعر.
  • زيادة القلق وصعوبة في التركيز؛ تغييرات في تصور البيئة والأشخاص، التهيج.

إعادة التأهيل من السموم والمخدرات خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح للعلاج والشفاء، ومع ذلك، لضمان الشفاء على المدى الطويل ومنع الانتكاس، هناك حاجة إلى شكل من أشكال المتابعة أو الرعاية اللاحقة بعد العلاج، فمن الضروري الابتعاد عن الأشخاص والأماكن المرتبطة بعاداتك السابقة في تعاطي المخدرات، حتى تتمكن من تطوير عادات جديدة وأكثر صحة، سيساعدك القيام بذلك أيضًا على إزالة المحفزات والتعامل مع رغباتك الشديدة في المراحل الأولى من التعافي.

في النهاية رأينا أن زولام والترامادول يحتويان على مواد مخدرة يجب الحذر من تناولهما معًا حتى لا يترتب على ذلك حدوث آثار جانبية خطيرة، لذلك عليك الحذر.

Leave a Comment