علاج بريجابالينعلاج بريجابالين، تُعد المادة الفعالة المتواجدة في هذا الدواء واحدة من المواد التي تعالج اضطراب الأعصاب، وقد أثارت خلال الفترة الماضية جدلًا كبيرًا وتم إضافتها إلى جدول المخدرات، وألزمت وزارة الصحة الصيدليات بعدم صرف أي دواء من الأدوية التي تضمن هذه المادة إلا تحت إشراف طبي.

ما هو علاج بريجابالين؟

  • يمكن تعريف علاج بريجابالين بأنه دواء مضاد لحالات الصرع ويشبه غاما أمينو بيوتريك أسيد، كما أنه يعمل كمهدئ لآلام واضطرابات الأعصاب.
  • يعالج بريجابالين حالات الصرع بأنواعها سواء كان موجودا في مكان واحد في الجسم أو أنه ينتشر في الجسد بأكمله، 
  • يُعد دواء بريجابالين من العقاقير الفريدة والنادرة المستخدمة كنوع من أنواع الإدمان وذلك في حالة تناول جرعات كبيرة منه، وتم تصنيف هذا الدواء في الولايات المتحدة الأمريكية كمادة مراقبة من الفئة الخامسة.

دواعي استعمال بريجابالين

يستخدم دواء بريجابالين في علاج الحالات التالية:

  • مشاكل القلق العام واضطراباته.
  • الصداع النصفي.
  • ألم عصبي من النوع ثلاثي التوائم.
  • هربس نطاقي.
  • حالات الصرع.
  • اضطراب عصبي.
  • استعدادية التهاب وآلم المفصل العظمي.
  • ألم عضلي ليفي.
  • متلازمة الألم الناحي المركب.
  • القلق و اعتلال الكلى السكري.
  • متلازمة تململ الساقين.
  • تضيق شوكي.
  • اعتلال في الأعصاب المحيطية.
  • تصلب متعدد.
  • اضطراب القلق.
  • اعتلال الجذور.

فوائد بريجابالين

  • أوضحت المنظمة الدولية الأوروبية المسؤولة عن صحة الأعصاب أنه يجب تناول علاج بريجابالين لحل مشاكل الأعصاب وآلامها كخط أول، والتي تكون ناجمة عن اعتلال الأعصاب بسبب مرض السكر.
  • كما يتم استخدامه بعد مرحلة الاعتلال العصبي الهربسي ومشاكل الأعصاب المركزية.
  • هناك بعض العقاقير التي تستخدم كخط أول أيضًا وهما مضادات الاكتئاب ذو الحلقات الثلاثية و جابابنتين، وهما أدوية ثمنها قليل عكس دواء بريجابالين.
  • نصحت منظمة الصحة العالمية عدم استخدام دواء بريجابالين للحالات المصابة بالأنواع المختلفة الخاصة بـ آلام الاعتلال العصبي، على سبيل المثال؛ الألم المصاحب لعدوى فيروس قلّة المناعة البشرية، أو لألم الناتج عن التهاب العصب المركزي الثالث، واستعماله في مرض السرطان الذي يكون مرتبط بآلام الاعتلال العصبي.
  • مازالت الأبحاث مستمرة بخصوص دراسة فوائد هذا الدواء في الحماية من الإصابة بالصداع النصفي، وكان علاج بريجابالين غير مستحسن استخدامه أيضًا.
  • أما مرحلة ما بعد الجراحة فقد تم اختبار استخدام علاج بريجابالين للحد من الألم، ولكن ما زالت فائدته لتقليل الشعور بهذا الألم لم يتم التأكد منها.
  • لا يُعد دواء بريجابالين من الأدوية القوية والفعالة في الحد من الآلام الشديدة.
  • هناك أبحاث أجريت على أشخاص يعانون من ألم حاد بعد إجراء عملية جراحية، وعند استخدام علاج بريجابالين لم يلاحظ أي تغيّر أو تأثير على الشعور بالألم ومستوياته، ولكن المرضى احتاجوا تناول المورفين بكميات محدودة، وعانى القليل منهم من الأعراض الجانبية المصاحبة الأفيونية.

ثانيًا: اضطرابات ومشاكل القلق

  • أجريت كثير من الأبحاث العلمية على علاج بريجابالين والذي تم التأكد من فاعليته في علاج مشاكل القلق العام واضطراباته، وتمت الموافقة على استعماله كدواء لعلاج القلق في عام ٢٠٠٧م في روسيا الاتحادية والاتحاد الأوروبي.
  •  كما توصي المنظمة الدولية للصحة النفسية باستعمال علاج بريجابالين في معالجة حالات القلق العام كخط أول كنوع من الأنواع المتاحة لعلاج هذه الحالة، ولكن ينصح باستعمال عقاقير أخرى لعلاج مرض الوسواس القهري، ومشاكل ما بعد حدوث الصدمات مثل دواء إس إس أر أي.
  • قد تم ملاحظة تأثير الدواء على مستويات اضطراب القلق فهو يزيله، ومن أبرز تلك الأدوية التي تحد منه أدوية البنزوديازيبام، ولكنه ليس بالخطورة التي تجعل المريض يشعر بحالة من الإدمان على العلاج، وقد تظهر الأعراض الجانبية بعد تناول علاج بريجابالين بأسبوع واحد ويشبه دواء لورازيبام في درجة فاعليته، والفينلافاكسين، والألبرازولام.
  • لقد نجح علاج بريجابالين في تكوين أعراض علاجية أعلى اتساقًا لعلامات التوتر والقلق الجسدي والنفسي، كما أوضحت التجارب استمرارية جرعة التحمّل للتعرّض إلى الأشعة على المدى البعيد، عكس تأثير البنزوديازيبينات.
  •  يعمل علاج بريجابالين على ضبط النوم ويحسن من نوعيته عن طريق زيادة موجات النوم وتسريعها، وأعراضها الجانبية سواء كانت على الجانب المعرفي أو الحسي للمصاب فهي قليلة ومن الصعب استعمالها كنوع من أنواع عقاقير الإدمان، لذا يفضل استخدامها عن استخدام البنزوديازيبينات.

أضرار علاج بريجابالين

تحدث بعض التفاعلات الكيميائية بعد تناول علاج بريجابالين وتكون ضارة على الجسم، ومن أبرز تلك التفاعلات ما يلي:

  • الشعور بالرغبة في النوم والدوخة بنسبة ١٠٪ من المرضى المستخدمين لهذا الدواء.
  • التشتت، وعدم الرؤية بشكل واضح، وشفع، والرغبة في تناول الطعام بكميات كبيرة مما ينتج عنه زيادة ملحوظة في الوزن.
  • الارتباك، والنشوة، والأحلام.
  • التغييرات الحادثة بصورة مفاجئة عند ممارسة الجنس سواء كانت بالنقصان أو بالزيادة.
  • الترنح، والتهيج، وعدم التنسيق بصورة طبيعية مع عدم الاهتمام.
  • الرعاش والنسيان، وضعف الذاكرة.
  • الدوار، وانتفاخ البطن، والتقيؤ، والإمساك، وجفاف الفم.
  • التعب، والإرهاق، وعدم قدرة الرجال على الانتصاب.
  • الطرفية، وذمة، والمشي بشكل غير سليم، والسكر، والوهن، وزيادة معدل الكرياتين، وحدوث التهاب في البلعوم وفي الأنف، وكل هذا بنسبة ١٠٪ من الأشخاص المتناولين لعلاج بريجابالين.
  • أما الآثار الجانبية النادرة عند تناول علاج بريجابالين وتكون بنسبة ٠،١٪ إلى ١٪ (كالاكتئاب، وفقد الهزة الحادثة وقت الجماع، مع الإثارة، والخمول والهلوسة، وعدم تنظيم نبضات القلب ودقاته، وحدوث رمع عضلي، قلة في مستوى سكر الدم، ارتفاع معدل إفراز اللعاب، العرق، وحدوث طفح جلدي واحمرار الوجه، تشنج العضلات، وآلام المفاصل وآلام العضلات، سلس البول، وقلة الصفائح الدموية، وعسر التبول).
  • أما الآثار السلبية التي تحدث بنسبة تقل عن ٠.١٪ من الأشخاص المستخدمين لعلاج بريجابالين، ( انخفاض في ضغط الدم، أو زيادة ضغط الدم، عسر البلع، العدلات، انحلال الربيدات، قلة البول ، أول درجة كتلة القلب، التهاب البنكرياس، أفكار انتحارية أو تغيير السلوك).

تناول جرعات عالية من بريجابالين

  • عند تناول دواء بريجابالين بجرعات زائدة أدى ذلك إلى تعرض مرضى الفشل الكلوي إلى إصابتهم برمع عضلي، كما أن تراكم الجرعات العالية من العلاج يسبب حالة تسمم تؤدي إلى النوم، وزيادة ضربات القلب، وفرط البلازما.

التوقف المفاجئ لعلاج بريجابالين

عند التوقف عن تناول جرعات بريجابالين بشكل مفاجئ سواء بعد مدة طويلة من تناوله أو فترة قصيرة فهذا يؤدي إلى الإصابة بالآثار السلبية التالية:

  • الغثيان.
  • الصداع.
  • التقيؤ.
  • الأرق.
  • أعراض الإنفلونزا.
  • الاكتئاب.
  • الإسهال.
  • العصبية.
  • التشنج.
  • الألم.
  • الدوخة وفرط التعرق.

امتصاص علاج بريجابالين

  • يفضل تناول علاج بريجابالين قبل تناول الطعام، وتركيزه العالي يصل إلى البلازما بعد مرور ٦٠ دقيقة، وتصل كمية الدواء المأخوذة من خلال الفم > ٩٠٪ من جرعة العلاج بصرف النظر عن كمية الجرعة.
  • أما في تناول العلاج بعد الطعام فهذا يقلل من تركيزه في البلازما مما يجعله يصل إلى ٢٥٪ إلى ٣٠٪، ويجعل تركيزه يصل في البلازما لأقصاه عند مرور ساعتين ونصف.

التوزيع

  • حجم التوزيع لعلاج بريجابالين بعد أخذ الجرعة المناسبة عن طريق الفم هو ٠.٥٦كغ/لتر، ولا يرتبط الدواء مع بروتينات البلازما.

الأيض

  • يخضع علاج بريجابالين للتمثيل الغذائي داخل جسم الإنسان، وقد أثبتت التجارب المعملية عند استعمال أجهزة الطب النووي الجديد أن ما يبلغ حوالي ٩٨٪ من النشاط الإشعاعي الخارج من البول كان من علاج بريجابالين نفسه الذي تخلص الجسم منه كما هو دون حدوث الأيض، وكان أهم مركب ناجم عن عملية التمثيل الغذائي هو ن- ميثل بريجابالين، ويكون أقل من النسبة الباقية وهي ٢٪.

الإفراز

  • يتم التخلص من جرعة علاج بريجابالين من خلال الكلى، وتصل الإزالة الكلوية إلى ما يقرب حوالي ٧٣مل لكل دقيقة.

إلى هنا نكون قد وصلنا لختام مقالة اليوم عن علاج بريجابالين، و فوائده العامة وأضراره على صحة الجسم، وكذلك دواعي الاستعمال.

 

لمعرفة البرامج المتاحة في مؤسسة أجيال، يمكنك التواصل معانا في سرية تامة من خلال :

01000505440
01156956098
info@agyalrecovery.com
أو زيارتنا في مقر مؤسسة أجيال : مؤسسة اجيال للصحة النفسية وعلاج الإدمان – ✵المقطم شارع 83 قطعة 7257 بجوار معهد الجزيرة

أو يمكنك مراسلتنا من خلال الضغط على ( تواصل معانا)، جميع الاستشارات تكون في سرية تامة

Leave a Comment